دور الكتاتيب القرآنية في بناء وتشكيل الشخصية الصومالية

الملخص:

تعالج هذه الورقة دور الكتاتيب القرآنية الصومالية في بناء وتشكيل الشخصية الصومالية، بهدف تقييم مكتسبات الدكسي القرآني في الصومال، واستكشاف دوره الحقيقي في بناء الشخصية الصومالية، وتتناول الورقة الموضوع وفق المنهج الوصفي التحليلي.

يسلّط الباحث الضوء على واقع الكتاتيب القرآنية في الصومال، من خلال التتبع التاريخي لظروف النشأة، ومكانة الدكسي في الثقافة الصومالية في الماضي والحاضر، وقد أشار الباحث إلى قوّة العلاقة بين الأسر والعشائر الصومالية وبين المدرسة القرآنية، في مختلف الظروف والأحوال التي مرّت بها البلاد.

ثم يستعرض الباحث طرق التدريس في الكتاتيب القرآنية الصومالية، مشيرا إلى تنوعها واختلافها حسب الغرض المراد منها، إلى طرق للحفظ والمراجعة، وتكمن أهمية تلك الطرق في طبيعتها المحلية، وفاعليتها المجرّبة عبر التاريخ، كما نبّه الباحث إلى ضرورة الحفاظ عليها مع تطويرها وتحديثها المستمر.

ويتطرق الباحث إلى بيان الدور الرئيسي الذي تلعبه الكتاتيب القرآنية الصومالية في بناء الشخصية الصومالية، بصفتها الحاضنة التربوية الأولى لأبناء المجتمع الصومالي، موضحا أثرها في جوانب إيجابية للشخصية الصومالية من قُبيل حفظ القرآن، وتعظيم الدين، وسهولة النطق بالحروف العربية، وغيرها.

وتخلص الورقة إلى أهمية دور الكتاتيب القرآنية في بناء الشخصية الصومالية، وضرورة تنمية هذا الدور عبر تحسين كفاءة الطرق التدريسية وتأهيل معلمي القرآن الكريم.

عن إبراهيم عبدالقادر محمد

باحث صومالي مهتم بالدراسات المتعلقة بالشأن الصومالي وشؤون القرن الإفريقي

اترك رد

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x