دور الأطراف المحلية في جهود الإغاثة وإعادة إعمار الصومال

أنور أحمد ميو، باحث وكاتب صومالي، يعمل في مجال الصحافة والبحوث، وعمل كباحث غير متفرغ لعدد من المراكز البحثية في مقديشو.

الملخص:

تكمن مشكلة هذه الدراسة أنه رغم كل تلك الجهود المحلية في الاستجابة للكوارث الطبيعية مثل الجفاف وخطر المجاعة، وإعادة إعمار ما دمرته الحروب الأهلية إلا أن غياب حكومة فعالة لمدة عقدين ونصف العقد سبَّب في عدم الوصول إلى حلول جذرية ووضع استراتيجية وسياسة قومية للحد من تكرار الآثار السلبية لكارثة الجفاف والمجاعة على المستوى المعيشي.

استنتجت  الدراسة  أن الصومال من الدول التي تضررت بالجفاف أكثر من عشر مرات على مدى ستة عقود تقريبًا، نظرا لموقعه الجغرافي الصحراوي، وتعتبر أكثرها تأثرا على المستوى البيئي والمعيشي، ولكن الدور المحلي الحكومي وغير الحكومي في أنشطة إدارة الإغاثة في حالات الكوارث هو أحد العوامل الرئيسية في نجاح تلك المساعي الرامية لدرء الخطر .

وبعد عقدين ونصف العقد من الدمار في الصومال بسبب الحرب فإن  عدم وجود حكومة فعالة، وانشغال الحكومات الصومالية المتعاقبة بالخلافات السياسية، ووجود بعض الفساد الإداري أدى إلى إعاقة خطط الحكومة حول  إعادة إعمار ما دمرته الحرب، وبدلا من ذلك أسهم رجال الأعمال والمغتربون الصوماليون في تنمية اقتصاد البلاد بشكل كبير، وقاموا بإعادة إعمار مرافق حيوية مثل الفنادق والمنتزهات السياحية، وقاموا باستثمار العديد من القطاعات المهمة من بينها الطيران المدني والعقارات العملاقة والبنوك المحلية وغيرها.

واستخدم الباحث في دراسته منهج الدراسات التداخلية بما فيه المنهج الوصفي والتحليلي، وكذلك المنهج التاريخي الذي هو عبارة عن سرد بعض الأحداث.

 

عن أنور أحمد ميو

اترك رد

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x